تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير التحرير — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧

32 - كتاب النكاح

م « 2294 » وهو من المستحبّات الأكيدة مع وجود الشرائط وعدم الموانع ، وما ورد في الحثّ عليه والذمّ على تركه ممّا لا يحصى كثرةً ، فعن مولانا الباقر عليه السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما بنى بناءً في الإسلام أحبّ إلى اللَّه عزّوجلّ من التزويج » « 1 » ، وعن مولانا الصادق عليه السلام : « ركعتان يصلّيهما المتزوّج أفضل من سبعين ركعةً يصلّيهما عزب » « 2 » ، وعنه عليه السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : رذّال موتاكم العزّاب » « 3 » ؛ أي العاصي من العزّاب ، وفي خبر آخر عنه صلى الله عليه وآله : « أكثر أهل النار العزّاب » « 4 » . ولا ينبغي أن يمنعه الفقر والعيلة بعد ما وعد اللَّه عزّوجلّ بالاغناء والسعة بقوله عزّ من قائل : « إن يكونوا فقراء يغنهم اللَّه من فضله » « 5 » ، فعن النبي صلى الله عليه وآله : « من ترك التزويج مخافة العيلة فقد أساء الظنّ باللّه عزّوجلّ » « 6 » هذا ، لكن لا إشكال في التزويج مع الفقر مع
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 14 . ( 2 ) - المصدر السابق ، ص 18 . ( 3 ) - المصدر السابق ، ص 19 . ( 4 ) - المصدر السابق ، ص 20 . ( 5 ) - النور / 32 . ( 6 ) - وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 42 .