في كلّ منهما الحمد وسورة ، ويكبّر بعد السورة في الأولى خمس تكبيرات ، ويأتي بعد كلّ تكبيرة بقنوت ، وفي الثانية أربع تكبيرات ، يأتي بعد كلّ تكبيرة بقنوت ، ويجزي في القنوت كلّ دعاء ، والأولى اشتماله على طلب الغيث والسقي واستعطاف الرحمان بإرسال الأمطار وفتح أبواب السماء بالرحمة ، ويقدّم على الدعاء على محمّد وآله صلى الله عليه وآله .
م « 854 » ومسنوناتها أمور :
منها - الجهر بالقراءة ، وقراءة السور التي تستحبّ في العيدين .
ومنها - أن يصوم الناس ثلاثة أيّام ، ويكون خروجهم يوم الثالث ، ويكون ذلك الثالث يوم الاثنين وإن لم يتيسّر فيوم الجمعة لشرفه وفضله .
ومنها - أن يخرج الإمام ومعه الناس إلى الصحراء في سكينة ووقار وخشوع ومسألة ، ويتّخذوا مكاناً نظيفاً للصلاة ، والأولى أن يكون الخروج في زيّ يجلب الرحمة ككونهم حفاة .
ومنها - إخراج المنبر معهم إلى الصحراء ، وخروج المؤذّنين بين يدي الإمام .
ومنها - أن يخرجوا معهم الشيوخ والأطفال والعجائز والبهائم ، ويفرق بين الأطفال وأمّهاتهم ليكثروا من الضجيج والبكاء ، ويكون سبباً لدرّ الرحمة ، ويمنعون خروج الكفّار كأهل الذمّة وغيرهم معهم .
م « 855 » الأولى ايقاعها وقت صلاة العيد مع عدم توقيتها بوقت .
م « 856 » لا أذان ولا إقامة لها ، بل يقول المؤذّن بلا عنهما : « الصلاة » ثلاث مرّات .
م « 857 » إذا فرغ الإمام من الصلاة حول رداءه استحباباً بأن يجعل ما على اليمين على اليسار وبالعكس ، وصعد المنبر ، واستقبال القبلة ، وكبّر مأة تكبيرة رافعاً بها صوته ، ثمّ التفت إلى الناس عن يمينه فسبّح اللّه مأة تسبيحة رافعاً بها صوته ، ثمّ التفت إلى الناس عن يساره فهلّل اللّه مأة تهليلة رافعاً بها صوته ، ثمّ استقبل الناس فحمد اللّه مأة تحميدة ، ولا بأس برفع الصوت فيها أيضاً ، كما لا بأس بمتابعة المأمومين الإمام في الأذكار ، بل
تحرير التحرير — صفحة 238
مساهمون: الشيخ محمد رضا نكونام
ص٢٣٨