تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير التحرير — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
م « 850 » يستحبّ فيها الجهر بالقراءة ليلًا أو نهاراً حتّى في صلاة كسوف الشمس ، والتكبير عند كلّ هوي للركوع وكلّ رفع منه ، إلّافي الرفع من الخامس والعاشر فإنّه يقول : « سمع اللّه لمن حمده » يسجد ، ويستحبّ فيها التطويل ؛ خصوصاً في كسوف الشمس ، وقراءة السور الطوال في المصلّي مشتغلًا بالدعاء والذكر إلى تمام الانجلاء ، أو إعادة الصلاة إذا فرغ منها قبل تمام الانجلاء ، ويستحبّ فيها كلّ قيام ثان بعد القراءة قنوت ، فيكون في مجموع الركعتين خمس قنوتات ، ويجوز الاجتزاء بقنوتين : أحدهما قبل الركوع الخامس لكن يأتي به رجاءً ، والثاني قبل العاشر ، ويجوز الاقتصار على الأخير منها . م « 851 » يستحبّ فيها الجماعة ، ويتحمّل الإمام عن المأموم القراءة خاصّةً كما في اليوميّة ، دون غيرها من الأفعال والأقوال ، والأحسن للمأموم الدخول في الجماعة قبل الركوع الأوّل أو فيه من الركعة الأولى أو الثانية حتّى ينتظم صلاته .

فصل في الصلوات المندوبة

القول في صلاة الاستسقاء

م « 852 » وهو طلب السقي ، وهي مستحبّة عند غور الأنهار وفتور الأمطار ، ومنع السماء قطرها لأجل شيوع المعاصي ، وكفران النعم ، ومنع الحقوق ، والتطفيف في المكيال والميزان ، والظلم ، والغدر ، وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومنع الزكاة ، والحكم بغير ما أنزل اللّه ، وغير ذلك ممّا يوجب غضب الرحمان الموجب لحبس الأمطار ؛ كما في الأثر . م « 853 » وكيفيّتها كصلاة العيدين ركعتان في جماعة ، ولا بأس بالفرادى رجاءً ، يقرء