طاووس عن المفضّل بن عمر قال : « رأيت أبا عبد اللّه عليه السلام يصلّي صلاة جعفر ، ورفع يديه ودعا بهذا الدعاء : « يا ربّ يا ربّ » حتّى انقطع النفس ، « يا ربّاه يا ربّاه » حتّى انقطع النفس ، « ربّ ربّ » حتّى انقطع النفس ، « يا اللّه يا اللّه » حتّى انقطع النفس ، « يا حيّ يا حيّ » حتّى انقطع النفس ، « يا رحيم يا رحيم » حتّى انقطع النفس ، « يا رحمان يا رحمان » سبع مرّات ، « يا أرحم الراحمين » سبع مرّات ، ثمّ قال : « اللّهمّ إنّي أفتتح القول بحمدك ، وأنطق بالثناء عليك وأمجدك ، ولا غاية لمدحك ، وأثنى عليك ومن يبلغ غاية ثنائك وأمد مجدك ، وأنّى لخليقتك كنه معرفة مجدك ، وأيّ زمن لم تكن ممدوحاً بفضلك ، موصوفاً بمجدك ، عوّاداً على المذنبين بحلمك تخلّف سكّان أرضك عن طاعتك ، فكنت عليهم عطوفاً بجودك ، جواداً بفضلك ، عوّاداً بكرمك ، يا لا إله إلّاأنت ، المنّان ذو الجلال والإكرام » . ثمّ قال لي : « يا مفضّل ، إذا كانت لك حاجة مهمّة فصلّ هذه الصلاة ، وادع بهذا الدعاء ، وسل حاجتك يقضها اللّه إن شاء اللّه وبه الثقة » .
م « 865 » ومنها - صلاة الغفيلة ، وهي ركعتان بين المغرب والعشاء ، وقد تقدّم تفصيلها في المقدّمة الأولى من كتاب الصلاة .
ومنها - صلاة ليلة الدفن ، وسيأتي في باب الدفن من أحكام الأموات .
ومنها - صلاة أوّل الشهر ، وصلاة الحاجة وغيرهما ممّا هو مذكور في محالّها مفصّلًا .
تحرير التحرير — صفحة 241
مساهمون: الشيخ محمد رضا نكونام
ص٢٤١