تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير التحرير — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
نافلة المغرب مثلًا ، وهي أربع ركعات بتسليمتين ، يقرء في كلّ ركعة الحمد وسورة ثمّ يقول : « سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلّااللّه ، واللّه أكبر » خمسة عشر مرّةً ، ويقولها في الركوع عشر مرّات ، وكذا بعد رفع الرأس منه عشر مرّات ، وكذا في السجدة الأولى وبعد رفع الرأس منها ، وفي السجدة الثانية وبعد رفع الرأس منها يقولها عشر مرّات ، فتكون في كلّ ركعة خمسة وسبعون مرّة ، ومجموعها ثلاث مأة تسبيحة ، ويصحّ الاكتفاء بالتسبيحات عن ذكر الركوع والسجود ، ولا تتعيّن فيها سورة مخصوصة ، لكنّ الأفضل أن يقرء في الركعة الأولى : « إذا زلزلت » ، وفي الثانية : « والعاديات » ، وفي الثالثة : « إذا جاء نصر اللّه » ، وفي الرابعة : « قل هو اللّه أحد » . م « 861 » يجوز تأخير التسبيحات إلى ما بعد الصلاة إذا كان مستعجلًا ، كما يجوز التفريق في أصل الصلاة إذا كانت له حاجة ضروريّة ، فيأتي بركعتين وبعد قضاء تلك الحاجة يأتي بالبقيّة . م « 862 » لو سها عن بعض التسبيحات في محلّه فإن تذكّره في بعض المحالّ الآخر قضاه في ذلك المحلّ مضافاً إلى وظيفته ، فإذا نسي تسبيحات الركوع وتذكّرها بعد رفع الرأس منه سبّح عشرين تسبيحة ، وهكذا في باقي المحالّ والأحوال ، وإن لم يتذكّرها إلّا بعد الصلاة فيأتي بها رجاءً . م « 863 » يستحبّ أن يقول في السجدة الثانية من الركعة الرابعة بعد التسبيحات : « يا من لبس العزّ والوقار ، يا من تعطف بالمجد وتكرم به ، يا من لا ينبغي التسبيح إلّاله ، يا من أحصى كلّ شيء علمه ، يا ذا النعمة والطول ، يا ذا المنّ والفضل ، يا ذا القدرة والكرم ، أسألك بمعاقد العزّ من عرشك ، ومنتهى الرحمة من كتابك ، وبإسمك الأعظم الأعلى ، وكلماتك التامّات ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تفعل بي كذا وكذا » . ويذكر حاجاته . م « 864 » ويستحبّ أن يدعو بعد الفراغ من الصلاة ما رواه الشيخ الطوسي السيد ابن