تكبيرات وأربع قنوتات ، بعد كلّ تكبيرة قنوت ، ويجزي في القنوت كلّ ذكر ودعاء كسائر الصلوات ، ولو أتى بما هو المعروف رجاء الثواب لا بأس به وكان حسناً ، وهو : « اللّهمّ أهل الكبرياء والعظمة ، وأهل الجود والجبروت ، وأهل العفو والرحمة ، وأهل التقوى والمغفرة ، أسألك بحقّ هذا اليوم ؛ الذي جعلته للمسلمين عيداً ، ولمحمّد صلى الله عليه وآله ، ذخراً وشرفاً وكرامةً ومزيداً ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تدخلني في كلّ خير أدخلت فيه محمّداً وآل محمّد ، وأن تخرجني من كلّ سوء أخرجت منه محمّداً وآل محمّد ، صلواتك عليه وعليهم ، اللّهمّ إنّي أسألك خير ما سألك به عبادك الصالحون ، وأعوذ بك ممّا استعاذ منه عبادك المخلصون » .
م « 806 » ولو صلّى جماعةً يأتي بخطبتين بعدها أيضاً ، ويجوز تركهما في زمان الغيبة ، ويستحبّ فيها الجهر للإمام والمنفرد ، ورفع اليدين حال التكبيرات والأصحار بها إلّا في مكّة ، ويكره أن يصلّي تحت السقف .
م « 807 » لا يتحمّل الإمام فيها ما عدا القراءة كسائر الجماعات .
م « 808 » لو شك في التكبيرات أو القنوتات وهو في المحلّ بنى على الأقلّ .
م « 809 » لو أتى بموجب سجود السهو فيها صحّ الإتيان به ولا يجب في صورة استحبابها ، وكذا الحال في قضاء التشهّد والسجدة المنسيّين .
م « 810 » ليس في هذه الصلاة أذان ولا إقامة ، نعم يستحبّ أن يقول المؤذّن : « الصلاة » ثلاثاً .
فصل في صلاة القضاء
م « 811 » يجب قضاء الصلوات اليوميّة التي فاتت في أوقاتها عدا الجمعة ؛ عمداً كان