واحد واياب واحد ثمانية .
م « 623 » لو كان للبلد طريقان والأبعد منهما مسافة دون الأقرب فإن سلك الأبعد قصر ، وإن سلك الأقرب أتمّ ، وإن ذهب من الأقرب وكان أقلّ من أربعة فراسخ بقي على التمام وإن رجع من الأبعد وكان المجموع مسافةً .
م « 624 » مبدء حساب المسافة سور البلد ، وفي ما لا سور له آخر البيوت ، سواء كان في البلدان الكبار الخارقة أو غيرها وسواء كان محالّها منفصلًا بحيث تكون المحلّات كالقرى المتقاربة ، أو لا كالمتّصل المحالّ ، وسواء كان في ما لم يبلغ المسافة من آخر البلد أو كان بمقدارها . مبدء حساب الجميع سور البلد أو آخر البيوت في ما لا سور له ، ولا يكون الإنسان في بلده مسافراً وإن كان البلد من البلدان الكبار .
م « 625 » لو كان قاصداً للذهاب إلى بلد وكان شاكّاً في كونه مسافةً أو معتقداً للعدم ثمّ بان في أثناء السير كونه مسافةً يقصر وإن لم يكن الباقي مسافةً .
م « 626 » تثبت المسافة بالعلم وبالبيّنة ، ولو شهد العدل الواحد ، فلو شك في بلوغها أو ظنّ به بقي على التمام ، ولا يجب الاختبار المستلزم للحرج ، ولا الفحص بسؤال ونحوه عنها ، ولو شك العامي في مقدار المسافة شرعاً ولم يتمكّن من التقليد وجب عليه التمام .
م « 627 » لو اعتقد كونه مسافةً فقصر ثمّ ظهر عدمها وجبت الإعادة ، ولو اعتقد عدم كونه مسافةً فأتمّ فظهر كونه مسافةً وجبت الإعادة في الوقت وفي خارجه القضاء .
م « 628 » في المسافة المستديرة الذهاب هو السير إلى النقطة المقابلة لمبدء السير ، فإذا أراد السير مستديراً يقصر ، ولو كان شغله قبل البلوغ إلى النقطة المقابلة بشرط كون السير إليها أربعة فراسخ ، تمّ .
ثانيها - قصد قطع المسافة من حين الخروج
م « 629 » فلو قصد ما دونها وبعد الوصول إلى المقصد قصد مقداراً آخر دونها ، وهكذا
تحرير التحرير — صفحة 186
مساهمون: الشيخ محمد رضا نكونام
ص١٨٦