طواف الحجّ ويصلّي ركعتيه ويسعى سعيه ، فيحلّ له الطيب ، ثمّ يطوف طواف النساء ويصلّي ركعتيه فتحلّ له النساء . ثمّ يعود إلى منى لرمي الجمار فيبيت بها ليالي التشريق ، وهي الحادية عشرة والثانية عشرة والثالث عشرة ، وبيتوتة الثالث عشرة إنّما هي في بعض الصور كما يأتي . ويرمي في أيّامها الجمار الثلاث ، ولو شاء لا يأتي إلى مكّة ليومه ، بل يقيم بمنى حتّى يرمي جماره الثلاث يوم الحادي عشر ، ومثله يوم الثاني عشر ، ثمّ ينفر بعد الزوال لو كان قد اتّقى النساء والصيد ، وإن أقام إلى النفر الثاني - وهو الثالثة عشر - ولو قبل الزوال لكن بعد الرمي ، جاز أيضاً . ثمّ عاد إلى مكّة للطوافين والسعي ، والأصحّ الاجتزاء بالطواف والسعي تمام ذي الحجّة ، والأفضل الأحوط أن يمضي إلى مكّة يوم النحر ، بل لا ينبغي التأخير لغده ، فضلًا عن أيّام التشريق إلّالعذر .
شرح
صورة حجّ التمتّع
بيانه - هذه قاعدة الشيخ البهائي عليه الرحمة والغفران :اطرست للعمرة اجعل نهج * أو وارنحط رس طرمر لحجّ « 1 »فالألف : الإحرام من الميقات ، والطاء : الطواف ، والراء : ركعتا الطواف ، والسين : السعي بين الصفا والمروة ، والتاء : التقصير ، والألف : الإحرام من مكّة ، والواو الأوّل : الوقوف بعرفات ، والثاني : الوقوف بالمشعر ، والألف : الإفاضة من المشعر إلى المنى ، والراء : رمي جمرة العقبة ، والنون : النحر ، والحاء : الحلق ، والطاء : طواف الحجّ ، والراء : ركعتا الطواف ، والسين : السعي بين الصفا والمروة ،هامش
( 1 ) - انظر : مجمع البحرين 4 : 167 .