الحديث من وجهين الأول من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن جابر بن
عبد الله ، والثاني من طريق جرير عن الأعمش عن أبي سفيان وأبي صالح كليهما عن جابر
فرواية أبي داود نحو الرواية الأولى لمسلم وهي رواية أبي صالح وحده عن جابر .
( يستعذب له الماء ) بصيغة المجهول أي يجاء بالماء العذب وهو الطيب الذي لا ملوحة
فيه ، لأن مياه المدينة كانت مالحة ( من بيوت السقيا ) بضم السين المهملة وسكون القاف ومثناة
مقصورا ( قال قتيبة هي ) أي السقيا ( عين بينها وبين المدينة يومان ) وقال السيوطي : هي قرية
جامعة بين مكة والمدينة . وفي القاموس : السقيا بالضم موضع بين المدينة وواد بالصفراء .
والحديث سكت عنه المنذري .
عون المعبود — صفحة 144
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٤٤