الفويسقة ) تصغير الفاسقة والمراد الفأرة لخروجها من جحرها على الناس وإفسادها ( تضرم )
بضم التاء وكسر الراء المخففة أي توقد النار وتحرق ( بيتهم أو بيوتهم ) شك من الراوي .
قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي وابن ماجة .
( السكري ) بضم السين وبعدها كاف مشددة منسوب إلى بيع السكر والله أعلم ( عن
كثير بن شنظير ) بكسر المعجمتين بينهما نون ساكنة صدوق يخطئ ( رفعه ) أي رفع الحديث
( أكفتوا ) بهمز وصل وكسر فاء وضم فوقية أي ضموا صبيانكم إليكم وأدخلوهم البيوت
وامنعوهم عن الانتشار ( عند العشاء ) بكسر العين أي أول ظلام الليل ( وقال مسدد ) أي في
روايته ( عند المساء ) أي مكان عند العشاء ( فإن للجن انتشارا وخطفة ) بفتح فسكون أي سلبا
سريعا .
قال المنذري : وقد تقدم حديث عطاء .
( فاستسقى ) أي طلب الماء ( فخرج الرجل يشتد ) أي يسعى ( ألا ) بتشديد اللام أي هلا
( خمرته ) من التخمير بمعنى التغطية أي لم لا سترته وغطيته ( ولو أن تعرض عليه عودا ) يقال
عرضت العود على الإناء أعرضه بكسر الراء في قول عامة الناس إلا الأصمعي فإنه قال أعرضه
مضمومة الراء في هذا خاصة . والمعنى هلا غطيته بغطاء فإن لم تفعل فلا أقل من أن تعرض
عليه شيئا ( قال الأصمعي تعرضه عليه ) أي بضم الراء بخلاف عامة الناس فإنهم يكسرونها كما
مر ، ولعل المؤلف كان ضبط ضم الراء بالقلب ثم تركه النساخ والله تعالى أعلم .
قال المنذري : وأخرجه مسلم بنحوه عن أبي صالح وحده انتهى يعني أخرج مسلم
عون المعبود — صفحة 143
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٤٣