قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة .
( وعن خليط الزهو والرطب ) الزهو بفتح الزاي وضمها لغتان مشهورتان قال الجوهري :
أهل الحجاز يضمون ، والزهو هو البسر الملون الذي بدا فيه حمرة أو صفرة وطاب ، كذا قال
النووي ( انتبذوا كل واحدة على حدة ) بكسر المهملة وفتح الدال بعدها هاء تأنيث أي بانفرادها .
قال القاضي : إنما نهى عن الخلط وجوز انتباذ كل واحد وحده لأنه ربما أسرع التغير إلى
أحد الجنسين فيفسد الآخر ، وربما لم يظهر فيتناوله محرما . وقال النووي : سبب الكراهة فيه
أن الإسكار يسرع إليه بسبب الخلط قبل أن يتغير طعمه فيظن الشارب أنه ليس مسكرا ويكون
مسكرا .
قال المنذري : وأخرجه مسلم والنسائي وابن ماجة مسندا ( قال ) أي يحيى ( وحدثني أبو
سلمة إلخ ) رواية يحيى هذه مسندة والأولى موقوفة . قال المنذري : وأخرجه مسلم والنسائي .
( قال حفص من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ) أي زاد حفص بن عمر في روايته بعد قوله عن رجل
لفظة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ( عن البلح ) بفتح الموحدة وفتح اللام ثم حاء مهملة كذا في
القاموس وشمس العلوم بفتحهما ، وهو أول ما يرطب من البسر واحده بلحة كذا في النهاية .
وفي المصباح : البلح ثمر النخل ما دام أخضر قريبا إلى الاستدارة إلى أن يغلظ النوى وهو
كالحصرم من العنب ، وأهل البصرة يسمونه الخلال الواحدة بلحة وخلالة ، فإذا أخذ في الطول
والتلون إلى الحمرة أو الصفرة فهو بسر فإذا خلص لونه وتكامل إرطابه فهو الزهو انتهى .
قال المنذري : وأخرجه النسائي .
( حدثتني ريطة ) هي بنت حريث لا تعرف من السادسة ، كذا في التقريب ( كان ينهانا أن
عون المعبود — صفحة 120
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٢٠