( باب في نبيذ البسر )
بضم الموحدة نوع عن ثمر النخل معروف . قال في المجمع : لثمرة النخل مراتب أولها طلع ثم خلال ثم بلح ثم بسر ثم رطب ( أنهما كانا يكرهان البسر ) أي نبيذ البسر ( وحده )
بالنصب على الحالية أي منفردا ( ويأخذان ذلك ) أي كراهة نبيذ البسر ( وقال ابن عباس أخشى )
أي أخاف ( أن يكون ) أي نبيذ البسر ( المزاء ) بالنصب خبر يكون وهو بضم الميم وتشديد الزاي
والمد . قال في النهاية هي الخمر التي فيها حموضة ، وقيل هي من خلط البسر والتمر ( فقلت
لقتادة ما المزاء ؟ قال النبيذ في الحنتم والمزفت ) .
قال الخطابي : قد فسر قتادة المزاء وأخبر أنه النبيذ في الحنتم والمزفت ، وذكره أبو عبيد
فقال : ومن الأشربة المسكرة شراب يقال لها المزاء ولم يفسر بأكثر من هذا ، وأنشد فيه
الأخطل :
بئس الصحاة وبئس الشرب شربهم * إذا جرى فيهم المزاء والسكر
والحديث سكت عنه المنذري .
( في صفة النبيذ )
فعيل بمعنى مفعول ، وهو الماء الذي نبذ فيه تمرات لتخرج حلاوتها إلى الماء وفي النهاية
لابن الأثير : النبيذ ما يعمل من الأشربة من التمر والزبيب والعسل والحنطة والشعير وغير ذلك ،
يقال نبذت التمر والعنب إذا تركت عليه الماء ليصير نبيذا ، فصرف من المفعول إلى فعيل ،
وانتبذته اتخذته نبيذا سواء كان مسكرا أو غير مسكر .
( عن السيباني ) بفتح المهملة والموحدة بينهما تحتانية . وسيبان بطن من حمير واسمه
عون المعبود — صفحة 122
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٢٢