يحيى بن أبي عمرو السيباني وروى عنه ضمرة بن ربيعة كذا في الشرح ( قال زببوها ) من التزبيب ،
يقال زبب فلان عنبه تزبيبا ( انبذوه ) من باب ضرب أو من باب الإفعال ( في الشنان ) قال
الخطابي : الشنان الأسقية من الأدم وغيرها واحدها شن وأكثر ما يقال ذلك في الجلد الرقيق أو
البالي من الجلود ( ولا تنبذوه في القلل ) القلل الجرار الكبار واحدتها قلة ، ومنه الحديث ( ( إذا
بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثا ) ) .
قال المنذري : وأخرجه النسائي .
( كان ينبذ ) وفي رواية مسلم ( ( كنا ننبذ ) ) ( في سقاء ) بكسر أوله ممدودا ( يوكأ أعلاه ) أي
يشد رأسه بالوكاء وهو الرباط ( وله ) أي للسقاء ( عزلاء ) بمهملة مفتوحة فزاي ساكنة ممدودة أي
ما يخرج منه الماء ، والمراد به فم المزادة الأسفل . قال ابن الملك : أي له ثقبة في أسفله
ليشرب منه الماء .
وفي القاموس : العزلاء مصب الماء من الراوية ونحوها ( ينبذ غدوة ) بالضم ما بين صلاة
الغداة وطلوع الشمس ( فيشربه عشاء ) بكسر أوله وهو ما بعد الزوال إلى المغرب على ما في
النهاية .
قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي .
عون المعبود — صفحة 123
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٢٣