بعضهم ، وهي بلد بين بغداد وإربل ، كذا في النيل . وفي النسخ الحاضرة بالمد ( من أهل
الكتاب ) يعني نصرانيين كما بين ذلك البيهقي وبين أن الرجل من خثعم ولفظه عن الشعبي
توفي رجل من خثعم فلم يشهد موته إلا رجلان نصرانيان ( وقدما بتركته ) أي الرجل المسلم
المتوفى ( فقال الأشعري ) أبو موسى ( بعد ) الأمر ( الذي كان ) ذلك الأمر ( في عهد
رسول الله صلى الله عليه وسلم ) يشير أبو موسى إلى واقعة السهمي التي كانت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .
ومراد أبي موسى أن بعد واقعة السهمي لم تكن واقعة مثلها إلا هذه الواقعة وهي وفاة
رجل من المسلمين بدقوقاء ، وشهادة رجلين من أهل الكتاب على وصيته ( فأحلفهما ) يقال في
المتعدي أحلفته إحلافا وحلفته تحليفا واستحلفته ( بعد العصر ) هذا يدل على جواز التغليظ
بزمان من الأزمنة ( ولا بدلا ) بصيغة الماضي المعلوم من التبديل .
عون المعبود — صفحة 11
مساهمون: العظيم آبادي
ص١١