تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روش جديد اخلاق اسلامى (فارسى) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
آنان كه از طينت عليين آفريده شده‌اند تمايل آنان به خوبى بيشتر و آنانى كه از طينت سجين آفريده شده‌اند تمايلشان ببدى زيادتر است . « 1 » ولى طينت هر چند علت تمايل است لكن تمايل موجب كار بد يا خوب نيست . بلكه نوع اقتضائى دارد كه بوسيله تربيت و غيره قابل زوال است ، غاية الامر صاحبان طينت سجين كمى مشكل تر و صاحبان طينت عليين زودتر اصلاح پذيرند و در نتيجه اخلاق جميع افراد انسان از تربيت خوب و يا بد تغيير مىيابند و متأثر مىشوند . و لذا عموم عقلا براى سعادت اولاد و متعلقين خود متوجه تربيت آنان مىشوند و به آن سخت اهتمام مىورزند . و اديان آسمانى هم بر اساس صحت تربيت تشريع شده است .
هامش
( 1 ) - الجمع بين قوله تعالي :فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهابضميمة ما ورد في تفسيره من خلقهم علي التوحيد و بين قولهوَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍفيمكن ان يحصل بان الانسان بفطرته متمايل الي ايمان باللّه تعالي و لكنه متمايل الي ما فيه هواه الباطل ايضا ، او بان بالانسان و ان كان فيه مبدأ الخير - الايمان و التقوي - و الشر لقوله تعالي :وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِفَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها، لكنه اذا لم يومن و يعمل صالحا - حسب هداية الشريعة - يغلب شره علي خيره و هذا معني خسره و اللّه العالم .