موضوع در فقه مسطور است ( حدود الشريعه ج 2 ماده كتمان ) .
يكى از موارد طرفدارى حق محبت به كمال و به تحصيل آن و محبت به كاملين است و يك مورد ديگر آن تأمين عدالت اجتماعى در مقابل زورگويان بنفع مستضعفان و در مقابل حكومتها بنفع ملتها و در مقابل ابرقدرتها بنفع ملل ضعيف است .
هشتم - قناعت « 1 »
قناعت را اگر بخوب طلب نمودن مال و نيكو تحصيل نمودن آن تفسير كنيم در مقابل حرص قرار ميگيرد و اگر به بى نيازى از آنچه كه بدست مردم است تعبير كنيم در مقابل طمع قرار ميگيرد . بنابراين قناعت دو نوع مصداق دارد .
لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَ رِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَ أَبْقى
« 2 »
چشمان آرزوى خود را مگشا به آنچه كه جمعى از كفار را بهرهمند ساختيم و بزينت و جلوه زندگانى دنيا تا ايشان را امتحان كنيم و روزى پروردگارت بهتر و پاينده تر است .
هامش
( 1 ) - في مفردات الراغب : القناعة الاجتزاء باليسير من الاعراض المحتاج اليها يقال قنع يقنع ( من باب علم يعلم ) قناعة و قنعانا اذا رضي و قنع يقنع ( بالفتح فيهما ) قنوعا اذا سأل ( اي به غير الحاح ) . . . و قال الحرص فرط الشره و فرط الارادة ( ان تحرص علي هداهم ) اي ان تفرط ارادتك في هدايتهم و قال : الطمع نزوع النفس الي شيء شهوة له .
( 2 ) - سوره طه / آيه 131 .