حرف الباء الجارة بمعنى السببية وان العمل سبب للجزاء والسبب والمسبب موجودان متغائران حذراً من تقدم الشيء على نفسه أو توقف الشيء على نفسه .
عددالجنات
الخامسة : وللجنات أسماء :
1 - جنات النعيم : قال الله تعالى :
« وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ، أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ، فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ »
( الواقعة : 10 - 12 )
2 - جنّات المأوى :
« أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ »
( السجدة : 19 )
3 - جنة الخلد :
« قُلْ أَ ذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كانَتْ لَهُمْ جَزاءً وَمَصِيراً »
( الفرقان : 15 )
4 - دارالسلام :
« لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ »
( الأنعام : 127 )
« وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
( يونس : 25 )
5 - جنّات عدن :
« جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ »
( ص : 50 ) وقد تكرّرت أكثر من عشر مرات في القرآن .
6 - جنات الفردوس :
« إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا »
( الكهف : 107 )
« وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ »
( الرحمن : 46 )
« وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ »
« 1 » ( الرحمن : 62 )
في كون الجنتين الّلتين لمن خاف مقام ربّه وهاتين الجنتين الأخيرتين جنات أربعة مستقلة كسائر الجنات المتقدمة ، أو أنها بمعنى أربع بستانين ؟ ظاهر الآيات هو الأول ، وعليه هل تلك
هامش
( 1 ) - أي الأدون والأسفل من الجنتين السابقتين أو من غيرهما هاتان الجنتان .