تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الإعتقادية — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
5 -
« أَ وَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ »
( العنكبوت : 19 ) 6 -
« اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ »
( الروم : 11 ) 7 -
« وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ »
( الروم : 27 ) يمكن أن يكون المراد من الخلق في هذه الآيات الكريمة هو الانسان فقط كما يؤيده ما في بعضها وفي ما قبله وفيما بعده من القرآئن أو المخلوقات الحّية العاقلة المكلفة بالدين كالانس والجن و ( الشياطين ) والمخلوقين الأحياء العقلاء المختارين في السيارات الكائنة في السماوات والمجرات « 1 » الذين لهم الحساب والثواب والعقاب سواء كان لهم برزخ كبرزخنا أو لم يكن له برزخ أصلا . وعلى هذين الاحتمالين لا اشكال في الفهم الكلى من هذه الآيات فإنها من آيات المعاد . وهنا احتمال ثالث : وهو إعادة جميع ما في الأرض من الحيوانات والنباتات والجمادات والمائعات في كرة الحساب وميدان الحساب أو في كرة كبيرة أخرى من أول الخلقة إلى آخرها كاعاة الانسان . وفهم هذا الاحتمال خارج عن عقولنا ومنابع ادراكنا ، فعلى تقدير ارادته من الآيات المتقدمة الشريفة نرجع علمه إلى الواجب الوجود غير المتناهى . وهنا احتمال رابع : في إعادة الخلق وهو اعاة المخلوقات قاطبة بعد هذه الدورة من أدوار الايجاد لا بصفاتها الفردية كإعادة نفس هذه الاراق الموجودة فعلا على جذوع هذه الشجرة المعينة الجزئية فإنه راجع إلى الاحتمال الثالث الخارج عن سلطان افهامنا بل بنحو ما يسمى في مطلع القرن الواحد والعشرين بالانفجار العظيم ان صح علمياً وانا احتمل ان مثل هذه الإعادة
هامش
( 1 ) - در سوره شورى آية 29 مى خوانيم« وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ( الشورى : 29 ) يفهم من هذه الآية وجود الدواب في السماء كما في الأرض .