تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
العمل بالقياس وأنه حجة ، وكذا استدلوا بحديث بعث معاذ المعروف . قاله في النيل . والحديث سكت عنه المنذري . ( لأن الله كان يريه ) إشارة إلى قوله تعالى : ( لتحكم بين الناس بما أراك الله ) ( وإنما هو ) أي الرأي ( والتكلف ) أي المشقة في استخراج ذلك الظن . قاله في فتح الودود . قال ابن القيم في أعلام الموقعين : مراد عمر رضي الله عنه قوله تعالى : ( إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ) فلم يكن له رأي غير ما أراه الله إياه ، وأما ما رأى غيره فظن وتكلف انتهى . قال المنذري : وهذا منقطع ، الزهري لم يدرك عمر رضي الله عنه . ( حدثنا أحمد بن عبدة الضبي الخ ) هذه العبارة وقعت ها هنا في بعض النسخ دون بعض ، ولا يظهر لي وجه إدخالها في هذا المقام والله تعالى أعلم ( قال أخبرني أبو عثمان الشامي ) أسمه حريز بن عثمان ( ولا أخالني ) بكسر الهمزة أي لا أظنه قال في القاموس : خال الشيء ظنه ، وتقول في مستقبله إخال بكسر الهمزة وتفتح في لغية انتهى . وقائل لا إخالني هو معاذ بن معاذ ( أفضل منه ) أي من عثمان ( يعني حريز بن عثمان ) تفسير للضمير المجرور في منه .