شيئا ، وضعفه البخاري أيضا ، وقال تفرد بذلك شريك عن أبي إسحاق ، وشريك يهم كثيرا أو
أحيانا .
وقال الخطابي أيضا : وحكى ابن المنذر عن أبي داود قال سمعت أحمد بن حنبل يسأل
عن حديث رافع بن خديج فقال عن رافع ألوان ، ولكن أبا إسحاق زاد فيه : ( ( زرع بغير إذنه ) ) وليس
غيره يذكر هذا الحرف انتهى كلام المنذري .
( باب في المخابرة )
قال النووي : المخابرة والمزارعة متقاربتان وهما المعاملة على الأرض ببعض ما يخرج
منها من الزرع كالثلث والربع وغير ذلك من الأجزاء المعلومة ، لكن في المزارعة يكون البذر
من مالك الأرض ، وفي المخابرة يكون البذر من العامل هكذا قاله جمهور أصحابنا وهو ظاهر
نص الشافعي ، وقال بعض أصحابنا وجماعة من أهل اللغة هما بمعنى انتهى .
( أخبرنا إسماعيل ) هو ابن علية كما عند مسلم ( أن حمادا ) هو ابن زيد ( حدثاهم ) ضمير
التثنية يرجع إلى حماد وعبد الوارث ، وضمير الجمع إلى مسدد وغيره ممن رواه عنهما
كعبيد الله بن عمر القواريري ومحمد بن عبيد العنبري فإنهما روياه أيضا عن حماد بن زيد
كمسدد وروايتهما عند مسلم ( كلهم ) أي إسماعيل وحماد وعبد الوارث ( عن أبي الزبير ) عن
جابر بن عبد الله ( قال ) أي مسدد في روايته ( عن حماد ) بن زيد ( وسعيد بن ميناء ) فقرن
حماد بن زيد بأبي الزبير سعيد بن ميناء ، ولفظ مسلم من طريق القواريري حدثنا حماد بن زيد
قال أخبرنا أيوب عن أبي الزبير . وسعيد بن ميناء عن جابر بن عبد الله ( ثم اتفقوا ) أي قال كلهم
عون المعبود — صفحة 193
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٩٣