الراء ولم يظهر لي معناه ( قال ) أبو داود ( وكان ) أي إبراهيم الصائغ ( إذا رفع المطرقة ) بكسر
الميم آلة من حديد ونحوه يضرب بها الحديد ونحوه ( فسمع ) إبراهيم ( النداء ) أي الأذان
للصلاة ( سيبها ) أي ترك إبراهيم المطرقة تهيأ للصلاة ، وهذا ثناء من المؤلف لإبراهيم من أن
عمله كان لا يشغله عن ذكر الله تعالى ، بل لما سمع الأذان ترك العمل بالمطرقة والله أعلم ( عن
عائشة موقوفا ) الحاصل أنه اختلف على عطاء وعلى إبراهيم في رفعه ووقفه والله أعلم .
( باب فيمن حلف الخ )
فأكل بعد ذلك هل يكفر ( حدثنا إسماعيل ) بن علية ( عن الجريري ) بضم الجيم مصغرا
هو سعيد بن أبي إياس ( عن أبي عثمان ) عبد الرحمن بن مل النهدي ( أو عن أبي السليل ) هو
ضريب بالتصغير آخره موحدة ابن نقير أبو السليل بفتح المهملة وكسر اللام القيسي الجريري
( عنه ) أي عن أبي عثمان ( عن عبد الرحمن بن أبي بكر ) الصديق والشك من مؤمل أو من
إسماعيل بن علية أي يروي إسماعيل عن الجريري عن أبي عثمان عبد الرحمن بن أبي بكر ،
أو يروي عن الجريري عن أبي السليل عن أبي عثمان عن عبد الرحمن بزيادة واسطة أبي
السليل بين أبي عثمان وعبد الرحمن بن أبي بكر . وأعلم أن هذا الحديث أخرجه البخاري في
صحيحه في ثلاثة مواضع وليس فيه واسطة أبي السليل ، الأول في كتاب الصلاة في باب
السمر مع الأهل والضيف حدثنا أبو النعمان حدثنا معتمر بن سليمان حدثنا أبي حدثنا أبو
عثمان عن عبد الرحمن بن أبي بكر .
والثاني في علامات النبوة حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا معتمر عن أبيه حدثنا أبو
عثمان أنه حدثه عبد الرحمن بن أبي بكر .
والثالث في كتاب الأدب باب ما يكره من الغضب والجزع عند الضيف حدثنا عياش بن
عون المعبود — صفحة 114
مساهمون: العظيم آبادي
ص١١٤