الآيات الكريمة في هذا الشأن :
1 -
وكل شيء أحصيناه كتابا
« 1 » .
2 -
وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين
« 2 » .
3 -
ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب
« 3 » .
4 -
لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين
« 4 » .
5 -
وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين
« 5 » .
6 -
بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ
« 6 » .
والآيات في ذلك كثيرة جدا . وتصوّر هذا الكتاب في عصر الكامبيوتر أصبح سهلا .
فثبت أن هذا اللوح قد ذكر فيه جميع الأشياء لمصالح هو سبحانه أعلم بها منّا .
والروايات الواردة حول الموضوع من طريقنا وطريق العامّة أيضا كثيرة ، ربما يبلغ عددها العشرين كما نقلها العلّامة المجلسي قدّس سرّه في كتاب السماء والعالم من بحار الأنوار ، وإليك بعضها وهو ما رواه علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : « أوّل ما خلق اللّه القلم فقال له : اكتب . فكتب ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة » . وفي صحيح البخاري قال النبي صلّى اللّه عليه واله :
« كان اللّه ولم يكن شيء غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كلّ شيء » .
تتمّة
قال المجلسي قدّس سرّه : ثم اعلم أن لآيات والأخبار تدلّ على أن اللّه خلق لو حين أثبت فيهما ما يحدث من الكائنات ، أحدهما : اللوح المحفوظ الذي لا تغير فيه أصلا وهو مطابق لعلمه تعالى ، والآخر : لوح المحو والإثبات فيثبت فيه شيئا ثم يمحوه لحكم كثيرة . . . الخ « 7 » .
هامش
( 1 ) النبأ 78 / 29 .
( 2 ) النمل 26 / 75 .
( 3 ) الحج 22 / 70 .
( 4 ) سبأ 34 / 3 .
( 5 ) هود 11 / 6 .
( 6 ) البروج 85 / 21 ، 22 .
( 7 ) البحار 2 / 136 ، كتاب بدء الخلق ، في آخر رواية حصين بن عمران .