يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ لا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ . . »
( التوبة : 29 ) ؛
« وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ . . »
( الأنعام : 19 ) ؛
« وَ هذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَ مَنْ حَوْلَها . . »
( الأنعام : 92 ) ؛
« لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَ تُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا
( مريم : 97 ) ؛
« وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا وَ لكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ »
( القصص : 46 ) ؛ و نزديك به آن ( سجده 4 ) و ( يس 6 )
« نَذِيراً لِلْبَشَرِ »
( المدثر : 36 ) ؛ و غير ذلك من الآيات .
توضيح بحث و تفصيل مراد :
ظاهراً خداوند در تشريع دين و تأسيس اسلام و يا در تبليغ و نشر آن تدرج را مراعات فرموده است . دستور اول اين بوده كه عشيره و خويشان نزديكتر خود را از شرك و معاصى انذار كند كه پيامبر آن را اجرا كرد و جز على ( ع ) و نيز زوجه مكرمه او ام المؤمنين خديجة الكبرى - رضى الله عنها - كسى ايمان نياورد . دستور ثانى تكليف انذار مردم أمالقرى مكه و اطراف مكه و اميين و بيسوادها و نسلهاى بعدى آنان بودند در مرحله سوم مردم « الناس » و گاهى همهى مردم
( إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً )
احتمالًا در مرحله اخير قرآن دعوت جهانى را اعلام كرد مانند دعوت اهل كتاب به دين اسلام كه از آيات زيادى بدست مى آيد و چند نمونه از آنها را اينجا نقل كرديم مانند
« وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ »
و مانند
« إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ »
« وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ »
« تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً »
( الفرقان : 1 ) ؛ بنابر اينكه عالمين عالمها - به معناى جهانيان باشد يا جهانها ؛ بلكه اگر به معناى عاقلان باشد باز هم مفيد مطلب است . ارسال نامهها به كشورها و دعوت سران آنان به اسلام كه در تاريخ ذكر شده است مؤيد ديگر اين مطلب است ؛ بلكه مرتبه ختم نبوت و اينكه بعد از او پيامبرى نمىآيد و اينكه اهل كتاب را دعوت به اسلام نمود ، و دينهاى گذشته