8 -
« وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيًّا . . . »
( الشورى : 7 ) ؛
9 -
« وَ هذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا . . . »
( الأحقاف : 12 ) ؛
10 -
« إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ »
( الزخرف : 3 )
مراد از عربى در آيهى اخير و آيهچهارم ، زبان عربى است و مىشود همين دو آيه را ، قرينه براى آيات ديگر گرفت ؛ ولى آيهى ششم را نمىشود به آن معنى كرد ؛ چون قرآن حكم عربى نيست ، حكم خدايى است ، و لذا معناى « حكماً عربياً » ، حكماً واضحاً است . در مفردات راغب آمده است : العرب ولد اسماعيل و الاعراب جمع آن است وأعرابى در عرف بيابانى معنى مىدهد و عربى با فصاعت و معناى إعراب بيان است . و إعراب الكلام ايضاح فصاحت آن است .
عامل شخصيت امروز و آيندهى انسان
« مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ »
( فصلت : 46 ) ؛ هر كسى عمل شايستهاى به جا آورد ، براى خود اوست و اگر بدى كند به ضرر خود اوست و پروردگارتو ستمگر نيست .
بنابراين شخصيت انسان زاييدهى ايمان و عمل صالح وكفر و معصيت اوست ؛ البته كه مسقطات ذنوب و محبطات صالحات در شرع وارد شده ؛ ولى اساس كار اعتقاد و عمل خود اوست و اين مسقطات و محبطات در حدود همان اعمال خواهد بود . قابل بحث نيست كه عمل صالح و بد جزء در پناه علم ممكن نيست و لذا قرآن مقام علم و عالم را بالا برده
« . . . قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ »
( الزمر : 9 ) ،
« . . . يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ »
( المجادلة : 11 )