تخطي إلى المحتوى الرئيسي

افق اعلى (تفسير آياتى از قرآن مجيد) (فارسى) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
آيه‌ى مباركه‌ى 26 و 27 سوره انبياء ظهور بيشتر در فضيلت تشريعى آنان دارد
« بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ ؛ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ »
( الأنبياء : 26 ، 27 ) .

پيروزى انبياء ( ع )

« وَ لَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ ، إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ ، وَ إِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ »
( الصافات : 171 ، 173 ) ؛ از آيه‌ى اول دانسته مىشود سنت الهى بر اين رفته است كه بنده‌گان فرستاده شده ( انبياء و رسل ) از يارى خدا بر خور دار هستند و اين سنّت از نظر عقلايى نيز پذيرفته شده است و به اصطلاح تعبدى صرف نيست . منتهى حدود نصرت و يارى دادن در آيه‌ى دوم مشخص نشده است . در آيه‌ى سوم ؛ مانند آيه‌ى اول با دو تأكيد « جند الله » را نيز غالب مىداند ، كه اين هم سنّت الهى به حساب مىآيد

جند الله كيست و چيست

ظاهر آيه تلاشگران ملائكه و مؤمنين إنس و جن مىباشند ، از آيات استفاده مىكنيم كه ملائكه و باد و ساير عوامل آسمانى حتى پردندگان و صداهاى وحشتناك نيز از جنود خداوند هستند ، نگاه كنيد : 1 -
« وَ ما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ وَ ما كُنَّا مُنْزِلِينَ »
( يس : 28 ) ؛ 2 -
« . . . فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَ أَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها . . . »
( التوبه : 40 ) 3 -
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها »
( الاحزاب 9 ) ؛ 4 -
« وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً ،
وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً »
( الفتح : 7 ، 4 ) ؛ 5 -
« وَ ما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَ ما هِيَ إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ »
( المدثر : 31 ) ؛ يعنى لشكريان