7 - الزوجية فى ترابط القواعد النيتروجينية الأربعة البانية لسلميات الحامض النووي
DNA .
8 - الزوجية فى ترابط جزيء سكرالريبوز ( و هو جزيء عضوي ) مع جزيء الفلوسات ( و هو جزيء غير عضوى ) لتكوين جدار جزيء الحامض النووي
DNA .
9 - الزوجية فى بناء الأحماض الأمينية فى صورها اليمينية واليسارية .
10 - الزوجية فى بناء البروتينات و أضدادها .
11 - الزوجية فى الجزيء بشقيه : الموجب
Cation
والسالب
Anion .
12 - الزوجية فى الذرة بنواتها التى تحمل شحنة موجبة و إلكتروناتها التى تحمل شحنة سالبة .
13 - الزوجية فى الجسيمات الأولية للمادّة و أضدادها .
14 - الزوجية فى اللبنات الأولية للمادّة و أضدادها .
15 - الزوجية فى المادّة و نقيض المادّة .
16 - الزوجية فى شحنات الطاقة الموجبة والسالبة .
17 - الزوجية فى كل من المادّة والطاقة و هما وجهان لعملة واحدة و لجوهر واحد يشير إلى وحدانية الخالق العظيم .
و يستطيع المتأمّل فى الكون أن يستمر فى هذا السياق إلى ما لا نهاية ، ليؤكد على حقيقة الزوجية فى كل أمر من أمور هذا الكون : دق أم عظم ، و لتوضيح كل صورة من صورالزوجية تلك نحتاج إلى مقال مستقل .
بهشتيها هر چه بخواهند
« لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَ لَهُمْ ما يَدَّعُونَ »
يس : 57 ؛ براى بهشتيها در بهشت ميوه آماده است و هر چه بخواهند . آيا در باب معارف و عقايد و مباحث عقلى كه در دنيا نه به وسيله انبياء ( ع ) و نه به تجربه بشر و نه برهان عقلى نرسيده بودند ، همه جوابها ، بدون سؤال هاى تفصيلى آماده