« الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ . . »
( ابراهيم : 1 )
« وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً وَ بُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ »
( النحل : 89 ) ؛ از اين آيات تا حدودى پيدا است كه لفظ كتاب بر مقدار زيادى از آيات كريمه اطلاق شده است مثلًا قرآن به چند آيه تبيان هر چيز نمىشود و نه موجب اخراج مردم از هر تاريكىهاى متعدد مىگردد .
وجه اطلاق كتاب و نوشته چه بر چند آيه و چه بر مقدار زياد و چه بر همه قرآن يا به اعتبارمامضى است كه درلوح محفوظ بوده است :
« وَ اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ . . . »
( الكهف : 27 )
و نزديك به آن ( آيه 45 عنكبوت ) است .
« تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ »
( السجدة : 2 )
« كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً »
( الإسراء : 58 )
و يا به اعتبار مستقبل از باب من قتل قتيلًا چون آيات همه بعد از وحى نوشته شدند و نيز مانند :
« قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا »
( مريم : 30 )
و اما اين كه همهء آيات در لوح محفوظ ثبت بوده به اين نمونه ها توجه كنيد :
1 -
« وَ لا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ »
( سبإ : 3 )
2 -
« إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ، فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ ، لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ، تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ »
( الواقعة : 77 - 80 )
3 -
« حم . وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ ، إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ »
( الزخرف : 4 . 1 )
4 -
« بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ ، فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ »
( البروج : 21 و 22 )
5 -
« وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ »
( الأنعام : 59 )