« ك »
التكبير على النبيّ صلّى اللّه عليه واله
أمر اللّه نبيّه به في الموضعين « 1 » من كتابه ، فإن حملناه على التكبير في الصلاة ، فيحمل الأمر على الإرشاد إلى الجزئيّة ، وإن حملناه على الابتدائي فإن قلنا بوجوبه عملا بالظاهر ، فهو من خواصّه صلّى اللّه عليه واله ؛ لعدم وجوب التكبير حسب الطريقة الفقهيّة على الأمّة ، وإن قلنا باستحبابه ، فلا بأس بمشاركة غيره معه فيه .
ويمكن أن يقال : إنّ المراد بالتكبير ليس هو التلفّظ ب « أللّه أكبر » ، بل نسبته تعالى إلى الكبر والعظمة ، أي الاعتقاد بعظمته وكبريائه تعالى ، المستلزم لضعر غيره تعالى في عقله وقلبه صلّى اللّه عليه واله ووجوب مثل هذا الاعتقاد لا يحتاج بعد وجوب معرفة اللّه تعالى إلى دليل آخر ؛ فإنّه منه ، فافهم .
الكتابة
قال اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ . . .
« 2 » .
أقول : الظاهر أنّ الأمر للإرشاد إلى حفاظة الحقّ وعدم النزاع فيه كمّا ، وكيفا ، فلا يستفاد منه الوجوب المولوي ، خلافا لبعضهم ؛ فإنّ للمالك التسامح في ملكه .
هامش
( 1 ) . المدّثّر ( 74 ) : 3 ؛ الإسراء ( 17 ) : 111 .
( 2 ) . البقرة ( 2 ) : 282 .