تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حدود الشريعة — صفحة 765

مساهمون:

ص٧٦٥
الكبائر كم هي ؟ وما هي ؟ فكتب : « الكبائر من اجتنب ما وعد اللّه عليه النار ، كفّر عنه سيّئاته إذا كان مؤمنا » . والسبع الموجبات : قتل النفس الحرام ، وعقوق الوالدين ، وأكل الربا ، والتعرّب بعد الهجرة ، وقذف المحصنة ، وأكل مال اليتيم ، والفرار من الزحف . 3 . صحيح عبيد بن زرارة ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الكبائر ؟ فقال : « هنّ في كتاب عليّ عليه السّلام سبع : الكفر باللّه ، وقتل النفس ، وعقوق الوالدين ، وأكل الربا بعد البيّنة ، وأكل مال اليتيم ظلما ، والفرار من الزحف ، والتعرّب بعد الهجرة » . قال : فقلت : هذا أكبر المعاصي ؟ فقال : « نعم » . قلت : فأكل الدرهم من مال اليتيم ظلما أكبر أم ترك الصلاة ؟ قال : « ترك الصلاة » ، قلت : فما عددت ترك الصلاة في الكبائر ؟ ! قال : « أيّ شيء ؟ أوّل ما قلت لك ؟ » قلت : الكفر ؟ قال : « فإنّ تارك الصلاة كافر يعني من غير علّة » . 4 . صحيح الحلبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في القنوت في الوتر إلى أن قال - : « واستغفر لذبنك العظيم » . ثمّ قال : « كلّ ذنب عظيم » . 5 . صحيح محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الكبائر سبع : قتل المؤمن متعمّدا ، وقذف المحصنة ، والفرار من الزحف ، والتعرّب بعد الهجرة ، وأكل مال اليتيم ظلما ، وأكل الربا بعد البيّنة ، وكل ما أوجب اللّه عليه النار » . 6 . صحيح عبد اللّه بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ من الكبائر عقوق الوالدين ، واليأس من روح اللّه ، والأمن من مكر اللّه » . 7 . معتبرة إسحاق بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ
فقال : « الفواحش : الزنا والسرقة . واللمم : الرجل يلمّ بالذنب ، فيستغفر اللّه منه » . الحديث . 8 . موثّقة ابن بكير ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام في قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إذا زنى الرجل فارقه روح الإيمان : « قال : هو « قوله :
وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ
ذاك الّذى يفارقه » . 9 . صحيح الفضيل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « يسلب منه روح الإيمان ما دام على