وكما يحرم إهانة الغير وإذلاله هكذا يحرم توهين النفس وإذلالها إمّا بتنقيح المناط ، أو لرواية أبي بصير عن الصادق عليه السّلام : « إنّ اللّه تبارك وتعالى فوّض إلى المؤمن كلّ شيء إلّا إذلال نفسه » . « 1 »
ورواية سماعة عنه عليه السّلام : « إنّ اللّه عزّ وجلّ فوّض إلى المؤمن أموره كلّها ، ولم يفوّض إليه أن يذلّ نفسه ، أمّا تسمع لقول اللّه عزّ وجلّ :
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ
فالمؤمن ينبغي أن يكون عزيزا ، ولا يكون ذليلا ، يعزّه اللّه بالإيمان والإسلام » . « 2 »
لكن الأظهر ضعف الروايتين ؛ لوجود عثمان بن عيسى في كلتيهما كما ذكرنا في محلّه .
هامش
( 1 ) . المصدر ، ج 11 ، ص 424 .
( 2 ) . المصدر .