إلى الناحية المقدّسة ثمّ لم يعيّن أمر أمواله وأموال آبائه : ولعلّها كثيرة قدّمها المؤمنون إليهم وأهمل أمرها حتّى ضاعت بعد الغيبة الصغرى وأخذها الناس ، والأهمّ من ذلك أنّه - عجّل اللّه فرجه - لم يعيّن شروط القائمين بمصرف الخمس وموارد مصرفه وأنّ سهمهم : أين وفيمن يصرف وهو اليوم قد يبلغ إلى مبالغ خطيرة والأمر غامض ، والمحقّق ومن رزقه اللّه عقلا وعلما في تحيّر ولا جواب عنده لحلّ هذه المعضلة .
3 - 4 - ليست فيهما رواية معتبرة سندا .
5 - من زعم أنّ اللّه تعالى أو الرسول أو الإمام . .
( 10 / 82 )
المذكورة برقم 2 ، بسنديها ، معتبرة .
6 - ما كان اللّه تبارك وتعالى من حقّ فهو لرسوله . .
( 10 / 84 )
المذكورة برقم 2 ، بسنديها ، معتبرة سندا .
7 - ما ورد في إباحة حصّة الإمام عليه السّلام . .
( ج 10 / 87 )
المذكورة برقم 1 ، 4 ، 6 ، 13 ، بسنديها ، 16 ، 18 ، بسنديها بناء على انصراف عمر إلى الثقة ، 19 ، 22 و 25 ، بناء على انصراف عمر إلى الثقة ، معتبرة سندا .
أبواب الأنفال وما يتعلّق بها وما يختصّ بالإمام
1 - الأنفال والفيء للّه ولرسوله وللإمام من بعده . .
( 10 / 100 )
المذكورة برقم 1 ، 21 ، بسند الكافي ، و 25 ، معتبرة سندا . والمذكورة برقم 2 ، بسنديها عند بعضهم .
2 - . . ليست فيه رواية معتبرة سندا .
3 - صفو المال من الغنيمة وقطايع الملوك . .
( 10 / 116 )