وذلك لتكرّر هذا السند في الكتب الأربعة تبلغ زهاء مائة وسبعين موردا ، وفي جميع ذلك محمّد بن أحمد أو محمّد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن الحسن أو أحمد بن الحسن بن علي أو أحمد بن الحسن بن علي بن فضّال أو أحمد بن الحسن بن فضّال عن عمرو بن سعيد . ولعدم ثبوت رواية أحمد بن محمّد عن أحمد بن الحسن - بعناوينها - بلا معارض .
أقول : وفي المقام إشكال صعب وهو عدم إمكان رواية الزراري عن محمّد بن أحمد بن يحيى فيكون سند الرواية المذكورة برقم 4 مرسلا .
ثمّ إنّ أحمد بن الحسن كما عرفت هو ابن فضّال ، ومنه يظهر تحريف آخر في السند ، وهو أنّ كلمة ( بن ) الواقعة بين كلمة الحسن وابان محرّفة ( عن ) كما عن الوافي والوسائل ، فيقع الكلام في تعيين ابان في هذه الطبقة ولم أعرفه بصورة واضحة ، وإن كان عبد اللّه بن جبلة يروي عن الصادق عليه السّلام فيمكن أن يكون ابان هو ابن عثمان الموثّق أو الثقة ، لكن لا أذكر عاجلا موردا روي هو عن عبد اللّه بن جبلة أو روى أحمد بن الحسن بن فضّال عن ابان ، واللّه العالم .
ومنه يظهر الحال في سند المذكورة برقم 7 ، وأنّ أحمد بن محمّد هو محمّد بن أحمد بن يحيى ، وأنّ أبا غالب لا يروي عن محمّد بن أحمد فيكون الواسطة محذوفة .
ويظهر من معجم الرجال أنّ الطاطري محرّفة ابن فضّال ، فلاحظ .
أبواب فضل صوم شهر رمضان
1 - فضل الصيام وما يترتّب عليه . .
( 10 / 264 )
يثبت عنوان الباب بالروايات المذكورة فيها وهي 64 رواية ، ثبوتا قطعيّا وإن لم يكن فيها رواية معتبرة سندا ، سوى المذكورة برقم ( 2 ) فإنها معتبرة سندا .