عليه يحيى . هذا آخر كلامه وهو منسوب إلى الجار بالجيم والراء المهملة بلدة على الساحل
بقرب مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقد روى هذا الحديث من رواية جابر بن عبد الله وأنس بن مالك
وليس فيها شئ يثبت .
( باب ما جاء في التشديد في أكل مال اليتيم )
( عن ثور بن يزيد ) كذا وقع في بعض النسخ ، وكذلك في الأطراف ، وكذا في رواية
البخاري وهو المعروف بالرواية عن أبي الغيث ، ووقع في بعض النسخ ثور بن يزيد بزيادة
تحتانية في أول اسم أبيه والظاهر أنه غلط ( الموبقات ) أي المهلكات ( إلا بالحق ) وهو أن يجوز
قتلها شرعا بالقصاص وغيره ( والتولي يوم الزحف ) أي الفرار عن القتال يوم ازدحام الطائفتين
( وقذف المحصنات ) بفتح الصاد اسم مفعول اللاتي أحصنهن الله تعالى وحفظهن من الزنا ،
يعني رميهن بالزنا ( الغافلات ) ، أي عما نسب إليهن من الزنا ( المؤمنات ) احترز به عن قذف
الكافرات ، فان قذفهن ليس من الكبائر والتنصيص على عدد لا ينافي أزيد منه في غير هذا
الحديث كعقوق الوالدين وغيره كما في الرواية الآتية . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم
والنسائي ( وكان له ) أي لعمير ( صحبة ) أي مع النبي صلى الله عليه وسلم يعني كان صحابيا ( فذكر معناه ) أي
معنى حديث أبي هريرة المتقدم ( زاد ) أي عمير في حديثه ( وعقوق الوالدين المسلمين ) أي
عون المعبود — صفحة 55
مساهمون: العظيم آبادي
ص٥٥