تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
والمراد الوعيد والتغليظ الشديد ( من حلق ) شعره ( ومن سلق ) صوته أي رفعه ، السالقة والصالقة لغتان هي التي ترفع صوتها عند المصيبة وعن ابن الأعرابي : الصلق ضرب الوجه . قاله العيني ( ومن خرق ) بالتخفيف أي قطع ثوبه بالمصيبة وكان الجميع من صنيع الجاهلية وكان ذلك في أغلب الأحوال من صنيع النساء قاله القاري . قال المنذري : والحديث أخرجه النسائي ، وامرأة أبي موسى هي أم عبد الله وقد روي هذا الحديث عنها عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم وأخرجه النسائي أيضا . ( أسيد بن أبي أسيد ) بالفتح هو البراد . قاله في الخلاصة وفي التهذيب : أظنه غير البراد ، فإن البراد ليس له شئ عن الصحابة ، ويشبه أن يكون حجاج الذي روى عنه حجاج بن صفوان والله أعلم ( عن امرأة من المبايعات ) قال في التقريب : لم أقف على اسمها وهي صحابية لها حديث ( أن لا نعصيه ) أي النبي صلى الله عليه وسلم ( فيه ) أي في المعروف ( أن لا نخمش ) أي لا نخدش ( ولا ندعو ويلا ) والويل أن يقول عند المصيبة وا ويلاه ( ولا نشق جيبا ) الجيب هو ما يفتح من الثوب ليدخل فيه الرأس وهو الطوق في لغة العامة قاله العيني . ( ولا ننشر شعرا ) أي لا ننشر ولا نفرق شعرا ، يقال نشر الشئ فرقه ، نشر الراعي غنمه أي بثها بعد أن آواها . والحديث سكت عنه المنذري : وقال المزي في الأطراف : أسيد بن أبي أسيد البراد عن امرأة من المبايعات حديثه أخرجه أبو داود في الجنائز ثم قال ورواه القعنبي عن الحجاج بن صفوان عن أسيد بن أبي أسيد البراد انتهى .