روى عن علي موقوفا انتهى . ورواه أبو داود موقوفا عن علي ثم ساق لفظ الموقوف ثم قال ورواه
بنحو هذا أحمد وابن ماجة مرفوعا وزاد في أوله : " إذا عاد المسلم أخاه مشى في خرافة الجنة
حتى يجلس فإذا جلس غمرته الرحمة " الحديث وليس عندهما وكان له خريف في الجنة .
ورواه ابن حبان في صحيحه مرفوعا أيضا ولفظه : " ما من مسلم يعود مسلما إلا يبعث الله إليه
سبعين ألف ملك يصلون عليه في أي ساعات النهار حتى يمسى وفي أي ساعات الليل حتى
يصبح . ورواه الحاكم مرفوعا بنحو الترمذي وقال صحيح على شرطهما وقوله في خرافة الجنة
بكسر الخاء أي في اجتناء ثمر الجنة يقال خرفت النخلة أخرفها ، فشبه ما يحوزه عائد المريض
من الثواب بما يحوزه المخترف من التمر هذا قول ابن الأنباري انتهى كلام المنذري .
( باب في العيادة مرارا )
( يوم الخندق ) ويسمى الأحزاب ( رماه رجل ) بيان أصيب ( في الأكحل ) على وزن الأفعل
بفتح العين عرق في وسط الذراع . كذا في النهاية ويقال له في الفارسية رك هفت اندام
( فضرب عليه ) أي على سعد ( رسول الله صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد ) وعند أبي نعيم الأصبهاني
" ضرب له النبي صلى الله عليه وسلم خباء في المسجد ومعنى ضرب خيمة أي نصب خيمة وأقامها على أوتاد
مضروبة في الأرض . والخيمة بيت تبنيه العرب من عيدان الشجر . والخباء واحد الأخبية من
وبر أو صوف ولا يكون من شعر ، وهو على عمودين أو ثلاثة وما فوق ذلك فهو بيت . قاله العيني
( ليعوده ) أي ليعود النبي صلى الله عليه وسلم سعدا ( من قريب ) وفي الحديث جواز سكني المسجد للعذر ، وفيه
أن السلطان أو العالم إذا شق عليه النهوض إلى عيادة مريض يزوره ممن يهمه أمره ينقل
المريض إلى موضع يخف عليه فيه زيارته ويقرب منه . قاله العيني . وقال المنذري : والحديث
أخرجه البخاري ومسلم .
عون المعبود — صفحة 252
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٥٢