( باب المشي في العيادة )
( ولا برذونا ) قال العيني : البرذون بكسر الباء الموحدة وفتح الذال المعجمة انتهى . وقال
ابن الأنباري : يقع على الذكر والأنثى وربما قالوا في الأنثى برذونة . وقال المطرزي : البرذون
التركي من الخيل . قاله في المصباح . وفي فتح الودود : المراد هنا مطلق الفرس . قال
المنذري : والحديث أخرجه البخاري والترمذي .
( باب في فضل العيادة )
( فأحسن الوضوء ) أي أتى به كاملا ( وعاد أخاه المسلم ) قال الطيبي : فيه أن الوضوء
سنة في العيادة لأنه إذا دعا على الطهارة كان أقرب إلى الإجابة . وقال زين العرب : ولعل
الحكمة في الوضوء هنا أن العيادة عبادة وأداء العبادة على الوجه الأكمل أفضل ( محتسبا ) أي
طالبا للثواب لا لغرض آخر من الأسباب ( بوعد ) ماض مجهول من المباعدة والمفاعلة للمبالغة
( والذي ) أي اللفظ الذي ( تفرد به ) بذلك اللفظ ( البصريون ) كثابت البناني البصري عن أنس ،
ثم عن ثابت البناني فضل بن دلهم وهو الواسطي البصري ( منه ) من هذا الحديث هذه الجملة
الآتية وهي ( العيادة وهو متوضئ ) فلم يروها غير أهل البصرة .
قال المنذري : وفي إسناده الفضل بن دلهم بصري وقيل واسطي . قال يحيى بن معين :
عون المعبود — صفحة 250
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٥٠