تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
ما لم يسبقه ) الضمير المنصوب لمن وما موصولة أي من الماء والكلأ والحطب وغيرها من المباحات . وفي بعض النسخ ماء ( فهو له ) أي ما أخذ صار ملكا دون ما بقي في ذلك الموضع فإنه لا يملكه ( يتعادون ) أي يسرعون ، والمعاداة الإسراع بالسير ( يتخاطون ) أي كل منهم يسبق صاحبه في الخط وإعلام ماله بعلامة . كذا في فتح الودود . وقال في النيل : المراد بقوله يتخاطون يعملون على الأرض علامات بالخطوط وهي تسمى الخطط واحدتها خطة بكسر الخاء . وأصل الفعل يتخاططون فأدغمت الطاء في الطاء انتهى : قال في النهاية : الخطط جمع خطة بالكسر وهي الأرض يختطها الانسان لنفسه بأن يعلم عليها علامة ويخط عليها خطا ليعلم أنه قد احتازها انتهى . قال المنذري : غريب ، وقال أبو القاسم البغوي : ولا أعلم بهذا الإسناد حديثا غير هذا ( حضر فرسه ) بضم مهملة وسكون معجمة أي عدوها ، ونصبه على حذف مضاف أي قدر ما تعدو عدوة واحدة ( حتى قام ) أي وقف فرسه ولم يقدر أن يمشي ( ثم رمى ) أي الزبير ( بسوطه ) الباء زائدة أي حذفه ( فقال ) أي النبي صلى الله عليه وسلم ( أعطوه ) أمر من الإعطاء . وأحاديث الباب تدل على أنه يجوز للنبي صلى الله عليه وسلم ولمن بعده من الأئمة إقطاع المعادن والأراضي وتخصيص بعض دون بعض بذلك إذا كان فيه مصلحة . قال المنذري : في إسناده عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب وفيه مقال ، وهو أخو عبيد الله بن عمر العمري . ( باب في إحياء الموات ) بفتح الميم هو أرض لم تزرع ولم تعمر ولا جرى عليها ملك أحد ، وإحياؤها مباشرة عمارتها وتأثير شئ فيها . قاله في المجمع .
عون المعبود — صفحة 226 | العظيم آبادي