دونه ( قبل سقف البيت ) بكسر القاف وفتح الموحدة أي نحوه ( تلمع ) بضم التاء وإسكان اللام
وكسر الميم ويجوز فتح التاء والميم يقال ألمع ولمع إذ أشار بثوبه أو بيده . قاله النووي ( في
أمرنا ) أي مصروف ومتوجه إلى رد جوابك بحيث تنال إلى مرادك فلا تعجل ونسبت زينب
رضي الله عنها أمر الفضل إلى نفسها تلطفا معه ( إنما هي أوساخ الناس ) أي أنها تطهير لأموالهم
ونفوسهم كما قال تعالى : ( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها ) كغسالة الأوساخ
( ادعوا لي محمية بن جزء ) قال النووي : محمية بميم مفتوحة ثم حاء مهملة ساكنة ثم ميم
أخرى مكسورة ثم ياء مخففة وجزء بجيم مفتوحة ثم زأي ساكنة ثم همزة هذا هو الأصح انتهى
( من الخمس ) يحتمل أن يريد من سهم ذوي القربى من الخمس لأنهما من ذوي القربى ،
ويحتمل أن يريد من سهم النبي صلى الله عليه وسلم من الخمس . قاله النووي قال المنذري : وأخرجه مسلم
والنسائي .
( أخبرني علي بن حسين ) هو الملقب بزين العابدين ( شارف ) أي مسنة من النوق
( يومئذ ) أي يوم بدر . ولفظ البخاري في المغازي " وكان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاني مما أفاء الله عليه من
الخمس يومئذ " قال القسطلاني : ظاهره أنه كان يوم بدر ( أن أبتني بفاطمة ) أي أدخل بها ،
عون المعبود — صفحة 146
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٤٦