تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
يبيع بها المقانع ( في ذي القربى ) أي في تفسير قوله تعالى : ( ولذي القربى ) في آية الخمس والحديث سكت عنه المنذري . ( أخبرنا يزيد بن هرمز ) بضم الهاء وسكون الراء وضم الميم بعدها زاي ( أن نجدة ) بفتح النون وسكون الجيم هو رئيس الخوارج ( الحروري ) بفتح فضم نسبة إلى حروراء وهي قرية بالكوفة ( رأيناه دون حقنا فرددناه عليه ) قال في فتح الودود : لعله مبني على أن عمر رآهم مصارف وابن عباس رآهم مستحقين لخمس الخمس كما قال الشافعي رحمه الله فقال بناء على ذلك إنه عرض دون حقهم والله أعلم انتهى . والفرق بين المصرف والمستحق أن المصرف من يجوز الصرف إليه والمستحق من كان حقه ثابتا فيستحق المطالبة والتقاضي بخلاف المصرف فإنه لا يستحق المطالبة إذا لم يعط ( وأبينا أن نقبله ) زاد في رواية النسائي " كان الذي عرض عليهم أن يعين ناكحهم ويقضي عن غلامهم ويعطي فقيرهم وأبى أن يزيدهم على ذلك " قال المنذري : وأخرجه مسلم والنسائي . ( فأتى ) بصيغة المجهول والضمير لعمر رضي الله عنه ( فقال ) أي عمر رضي الله عنه ( خذه ) أي المال ( استغنينا عنه ) هذا دليل على موافقة علي رضي الله عنه لعمر بن الخطاب رضي الله عنه على أن ذوي القربى مصارف للخمس لا مستحقوه كما لا يخفى . كذا في فتح الودود . قال المنذري في إسناده أبو جعفر الرازي عيسى بن ماهان ، وقيل ابن عبد الله بن ماهان قد وثقه ابن المديني وابن معين ونقل عنهما خلاف ذلك وتكلم فيه غير واحد .