الباب 15 : الخصال التي توجب التخلص من شدائد القيامة وأهوالها ( 209 )
فيه روايات ذات مطالب مفيدة بعضها كالمذكورة برقم 3 معتبر سنداً ، نسئل الله رحمته وتوفيقه لتحصيل الخصال الموجبة للتخلص من شدائد القيامة . وفيه روايات يطلب اعتبار أسانيدها في غير هذا الباب .
الباب 16 : تطاير الكتب وانطاق الجوارح وسائر الشهداء في القيامة ( 306 : 7 )
اما الأول فيدل عليه قوله تعالي :
( وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً اقْرَأْ كِتابَكَ )
( الاسراء / 14 13 ) .
وفسر الطائر بالعمل لوجه نقله المؤلف عن مجمع البيان . نعم اعمالنا معلولة لنفسنا لازمة لها ومشاهدة الكامپيوتر وانترنت في عصرنا تسهل تصور هذا الكتاب المنشور لكل انسان ويعطي كتاب الأبرار بيمينهم وكتاب الفجار بشمالهم .
قراءة الكتاب لا تنافي عدم بصرهم كما نشاهد قراءة الأعمى في عصرنا من المصاحف بمرور يده علي الحروف البارزة ، والله قادر علي ذلك بألف سبب وقيل إن الختم علي الأفواه بعد ارائه الكتب وانكارهم ما معاصيهم .
( يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ ) .
الظاهر أن المراد به صحائف الاعمال المكتوبة بتوسط الملكين في الدنيا ( القريب والعتيد ) ويناسبه قوله تعالي وإذا الصحف نشرت . وقوله : يا وليتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصيها . وبالجملة المفهوم من هذا الكتاب هو ما يرجع إلي عقايد المكلف واعماله سواء كان نفس تلك