عليه بشيء من الذنوب . ص 318 .
أقول : يفهم من الحديث اولًا : ان الملكين والجوارح وبقاع الأرض اي محل العمل من الشهداء .
وثانياً : ان المؤمن ايضاً من المشهود عليه لهذه الأربعة .
الباب 17 : الوسيلة وما يظهر من منزلة النبي وأهل بيته صلوات الله عليهم في القيامة ( 326 )
وفي تفسير القمي رواية حول الوسيلة مفصلة وفيها لعلي عليه السّلام فضائل لكن سبق ان تفسير المذكور لم يصل بسند معتبر ومدونه مجهول وبقية روايات الباب ليس فيها معتبرة .
ج 8 : ما بقي من امر العماد
الباب 18 : اللواء .
وفيه 12 رواية والروايات بمجموعها توجب الظن بان لرسول الله صلّي الله عليه وآله وسلّم يوم القيامة لواء وهو بيد أمير المؤمنين عليه السّلام وتؤكده المذكورة برقم 5 فإنه لا يبعد اعتبارها لكونها ذات ثلاثة أسانيد .
الباب 19 : انه يدعي فيه كل أناس بإمامهم ( ص 7 )
مقتضي اطلاق قوله تعالي :
( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ )
ان الله سبحانه وتعالي : يدعو في المحشر كل جماعة من الناس بامامهم الذي ائتموا با عادلًا كان أو فاجراً كفرعو
( يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ )