الخارجي إلي جوهر وعرض فان العرض ان كان موجودا كالكيف والكم وغيرهما . فهو صورة اخري عن المادة المنتشرة والا فهو امر اعتباري كما عن جمع من المتكلمين . وهذه أول مسألة من الأمور العامة تخدشه العلوم .
الباب 8 : ذكر الركبان يوم القيامة ( 230 )
أورد فيه روايات يمكن الاعتماد علي سادستها ويمكن الاعتماد علي ما اتفقت الروايات المذكورة عليه .
الباب 9 انه يدعي الناس بأسماء أمهاتهم إلا الشيعة وان كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة الأنسب رسول الله صلّي الله عليه وآله وسلّم وصهره . ( 237 )
أقول : اما الأول فتدل عليه روايات غير معتبرة سنداً سوي اولياها وهي علي تقدير حصول الاطمئنان لمجموعها تقيد اطلاق معتبرة أبي ولاد ( ص 238 ) .
اما النسب فيدل علي انقطاعه قوله تعالي :
( فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ )
واما الاستثناء فلم أجد عاجلا ما يثبته بدليل معتبر وان كان مظنونا .
الباب 10 : الميزان ( 242 )
أورد فيه آيات ورويات غير معتبرة ، يبعد ان يكون المقصود بالميزان ما له لسان وكفتان باقسامه القديمة بل الموجودة إلي الآن في بعض القري ولا ما وجد بعد ذلك إلي أيامنا هذه ، من الاقسام المتعددة وما سيحدث بعد ذلك بإذن الله تعالى .
بل لا يبعد ان يراد به الحساب بين الا