جميع المتأخرين ممن حصلوا على كتب القدماء فلا يؤخذ بها فانّهم اخذوا بالوجادة فقط .
3 - القرائن المذكورة في كلام الحر ( ره ) لا تفيد ان الكتاب بتمامه بلا زيادة ونقيصة في جملات أحاديثه وتعدادها قد وصل إلى الحر فلانعتمد عليه . ولأجله انصرفنا عن نقلها في معظم كتابنا معجم الأحاديث وان رأيت بعضها في أوائله فلا تعتمد عليه . واللّه أعلم ثم حذفنا رواياته من الموسوعة .
تأكيد وتأييد
يقول المحدث النوري ( ره ) في مقام الرد على الشيخ الفقيه ومرجع الفقهاء صاحب الجواهر ( قده ) دفاعا عن كتاب الأشعثيات : فإنّه ( اي صاحب الوسائل ) ينقل من كتب هي دونه ( أي دون كتاب الأشعثيات ) بمراتب من جهة المؤلف أو لعدم ثبوت النسبة إليه أو ضعف الطريق إليه كفضل الشيعة للصدوق وتحف العقول وتفسير فرات وارشاد الديلمي ونوادر أحمد بن محمد بن عيسى والاختصاص للمفيد . . . « 1 » .
وهذا الكلام يدل على أن نسبة نسخة النوادر إلى مؤلفها كانت عند المحدث النوري ( بماله من الإعتقاد المفرط بالصحة ) موهونة ضعيفة فما حال غيره !
هامش
( 1 ) . خاتمة مستدرك الوسائل : 3 / 294 .