وكذا قوله « في غاية الاعتبار » فإنّه اجتهاد منه ولا ربط له بالاخبار عن حس فالحق إن المجلسي إنّما أخذ أحاديث تلك الكتب ( الزهد ، المؤمن والأصل أي نوادر احمد ) بطريق الوجادة فقط لقناعته بصحتها ولا يجوز العمل بها لمن لا يقنع بقناعته ، وإنّما عملنا بها سابقا وذكرنا بعضها في بعض اجزاءمعجم الأحاديث غفلة عن حقيقة الحال ثم حذفناها من جميع اجزاء هذه الموسوعة .
معجم الأحاديث المعتبرة — صفحه 613
پدیدآورندگان: الشيخ محمد آصف المحسني
ص۶۱۳