تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١
بالكامبيوتر ولكن نبهنا على ضعفه في بعض مواضع المعجم . وكتبت هذا الأمر إلى سيدنا الأستاذ الخوئي - قدس اللّه روحه - قبل هذا بسنين أيام حياته في النجف الأشرف فإنّه كان يعتمد على هذه المسائل فلم يصل إلى جوابه ولكن حكى لي بعض الفضلاء الصالحين من تلامذته بعد وفاته إنّه قرء كتابك وقال لي : أكتب له جوابا ، قلت له : ما كان جوابه ( ره ) قال : الظاهر إنّه كان يقول إن المجلسي لعله رواه بعدة طرق معتبرة وغير معتبرة فاقتصر في بحاره على سند واحد ضعيف . أقول : وهذا بعيد من مثله ( قده ) فإن الاعتماد على مجرد الاحتمال غير صحيح لكن رسخ اعتقاد صحة المسائل في ذهنه طيلة عمره فرأى السئوال ضعيفا فرده بما ذكر ولقد أحسن السيد السيستاني ( دام عمره ) الخبير بعلم الرجال حيث ذكرلي شفاهاً حين لقائي إياه في النجف الأشرف ( سنة 1414 ) عدم اعتماده عليه لعدم حصول الاطمينان بصحة نسبة هذه النسخة الواصلة إلى المجلسي إلى علي بن جعفر ( رض ) وإنّها هو كتابه بل ادعى القطع بعدم تحقق المناولة في أمثاله كما مر واللّه الأعلم .