تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 605

مساهمون:

ص٦٠٥
12 . تفسير القمي . 13 . رجال الكشي . 14 . كامل الزيارات لابن قولويه . 15 . غيبة النعماني . 23 - 16 . كتب الشيخ الصدوق رحمه الله الثمانية ولا يبعد صحة انتسابها إليه . 25 - 24 . ارشاد الشيخ المفيد رحمه الله وأماليه . 28 - 26 . امالي الشيخ الطوسي ( ره ) وغيبته ومصباحه . 29 . امالي ابن الشيخ . 30 . قصص الأنبياء للراوندي .

اقسام رواية الحديث :

وقبل الخوض في بيان حال كل من هذه الكتب لابد من ذكر أمر مفيد : وهو ان الرواية قد تكون بسماعها عن المروي عنه وقد تكون بقرائتها عليه ، وقد تكون بوجودها في كتاب فيجيزها الشيخ المروي عنه ان يرويها عنه من دون سماع ولا قراءة وفائدة الإجازة هي صحة الحكاية عن الشيخ وصدقها . وذكر السيد الأستاذ الخوئي - قدس الله نفسه - « 1 » ان شيخوخة الإجازة لا تدل على وثاقة الشيخ المجيز فان حاله حال المرويعنه القاري أو السامع خلافا لجمع من الرجاليين وكلامه متين . وقال المجلسي رحمه الله : اعلم أن لأخذ الحديث طرقا أعلاها سماع الراوي لفظ الشيخ أو إسماع الراوي لفظه إياه بقراءة الحديث عليه ، ويدخل فيه سماعه مع قراءة غيره على الشيخ ويسمى الأول بالاملاء والثاني بالعرض وقد يقيد الاملاء بما إذا كتب الراوي ما يسمع من شيخه . . . ولاخلاف في إنّه يجوز للسامع ان يقول في الأول حدثنا وأنبأنا وسمعته يقول وقال لنا وذكرلنا . هذا كان في الصدر الأول ثم شاع تخصيص « أخبرنا » بالقراءة على الشيخ و
هامش
( 1 ) . معجم رجال الحديث : 1 / 70 .