الأمر الثاني
في بيان اعتبار مصادر الكتاب والنقاش في اعتبار جملة من الكتب الحديثية
واعلم أنا خصصنا كتابنا « معجم الأحاديث المعتبرة » بنقل الأحاديث المعتبرة سنداً وأوردنا فيه ما إعتبر سنده بوثاقة الرواة أو حسنهم ومجرد صداقتهم ثم شككنا في أثناء التأليف في صحة انتساب جملة من الكتب التي كنا ننقل منها الأحاديث إلى مؤلفيها بل ظهر لنا عدم ثبوت النسبة في بعضها كما يظهر من مطالعة المعجم نفسه وهذا بحث مهم جدا لا يجوز إهماله فأردت ان أبينه هنا حسب الوسع في هذه البلدة التي لا تستأنس بالعلم والكتاب ( اسلام آباد ، عاصمة باكستان ) وباللّه التوفيق .
المصادر التي نقلنا منها الأحاديث ولو في ابتداء التدوين في كتابنا هي هذا :
4 - 1 - الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار .
ولا كلام فيها فإن انتسابها إلى مؤلفيها الأعاظم الأجلّاء الأمناء واضح مسلم لا ريب فيه في الجملة .
5 . مسائل علي بن جعفر ( رض )
7 - 6 . كتابان للحسين بن سعيد .
8 . نوادر أحمد بن محمد بن عيسى .
وقد عدلنا عن نقل ما في هذه الكتب الأربعة في أثناء تدوين الموسوعة وحذفنا المذكورات فيها وأخرجناها لما تعرف عن قريب .
9 . محاسن البرقي .
10 . بصائر الدرجات للصفار .
11 . قرب الإسناد للحميري .