أَفضل الوصيّين ، ووارث علم النَّبيين والمُرسلين .
وبعده الحسنُ والحُسَينُ سيِّدا شباب أهل الجَنَّة ؛ ثُمَّ عليّ بن الحسين زين العابدين ، ثمَّ محمَّدُبن عليٍّ باقر علم النبيين ، ثمَّ جعفر بن محمّدٍ الصّادق وارثُ علم الوصيّيين ، ثمَّ موسى بن جعفر الكاظم ، ثمَّ عليّ بن موسى الرِّضا ، ثمَّ محمَّد بن عليٍّ ثمَّ عليُّ بن محمَّدٍ ، ثمَّ الحسن بن عليٍّ ؛ ثمَّ الحجَّة القائمُ المنتظر صلواتُ اللّهِ عليهم أجمعين ، أشهدُ لهم بالوَصيَّةِ والإمامة ، وأنَّ الأرض لا تخلو من حجَّة اللّه تعالى على خلقه في كلِّ عصرٍ وَأوانٍ ، وَأنَّهم العروة الوثقى ، وَأئمة الهدى ، وَالحُجَّة على أهل الدُّنيا إلى أنْ يرث اللّه الأرض ومن عليها ، وَأَنَّ كلَّ مَنْ خالفهم ضالٌّ مُضلٌ باطلٌ تاركٌ للحقِّ والهدى ، وَأَنَّهم المُعَبِّرون عن القرآن ، وَالنّاطقون عن الرَّسول صلى الله عليه وآله بالبيان ، ومن مات وَلَم يعرفهم مات ميتَةً جاهليَّةًو أنَّ من دينهمُ الورعُ والعِفَّةُ والصِّدق والصَّلاح والاستقامةُ والاجتهاد وأداءُ الأمانة إلى البرِّ والفاجر ، وطولُ السُّجود ، وصيام النَّهار ، وقيام اللَّيل ، واجتناب المحارم وانتظارُ الفرج بالصَّبر وَحسنُ العزاء [ الجوار - خ ل ] وكرمُ الصُّحبَة .
ثمَّ الوضوء كما أمراللّه تعالى في كتابه غسلُ الوجه واليدين منَ المِرْفقين ومسحُ الرَّأس والرِّجلين مَرَّةً واحدةً ، ولا ينقضُ الوضوء إلّا غائطٌ أو بولٌ أو ريحٌ أو نومٌ أو جنابةٌ ، وإنَّ من مسح على الخُفين فقد خالف الله تعالى ورسوله وترك فريضته وكتابه ؛ وغسلُ يوم الجمعة سُنَّةُ ، وغسل العيدين وغسلُ دخولِ مكَّة والمدينة وغسلُ الزَّيارة وغسلُ الإحرام وأوَّل من شهر رمضان وليلة سبعة عشرة وليلة تسعة عشرة وليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاثٍ وعشرين من شهر رمضان هذه الأغسال سنَّةٌ وغسلُ الجنابة فريضةٌ وغسلُ الحيض مثله .
والصَّلاة الفريضة الظُّهر أربع ركعاتٍ ، والعصر أربع ركعاتٍ ، والمغرب ثلاث ركعاتٍ ، والعشاءُ الآخرة أربع ركعاتٍ ، والغداة ركعتان ، هذه سبع عشرة ركعةً ، والسُّنَّةُ أربع وثلاثون ركعةً ، ثمان ركعاتٍ قبل فريضةِ الظُّهر ، وثمان ركعاتٍ قبل العصر ، وأربع ركعاتٍ بعد المغرب ، وركعتان من جلوسٍ بعد العَتَمَة ، تعدّان بركعةٍ ، وثمان ركعاتٍ في السَّحر ، والشَّفع والوتر ثلاثُ ركعاتٍ يسلَّم بعد الرَّكعتين ، وركعتا الفجر والصَّلاة في أوّل الوقت أفضلُ ،
و
معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 598
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٥٩٨