عدولك ولرسولك أللّهم فاحش قبره ناراً واحش جوفه ناراً وعجّل به إلى النّار فإنه كان يتولّى أعدائك ويعادي أوليائك ويبغض أهل بيت نبيّك أللّهم ضيّق عليه قبره . فإذا رفع فقل أللّهم لا ترفعه ولا تزكّه . « 1 » ورواه الصدوق في الفقيه عن الحلبي بتفاوت ما .
[ 0 / 3 ] وعنه عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال : ان كان جاهداً للحق فقل : أللّهم املأ جوفه ناراً وقبره ناراً وسلّط عليه الحيّات والعقارب ، وذلك قاله أبو جعفر عليه السلام لامرأة سوء من بني أميّة صلّى عليها أبي وقال : هذه المقالة واجعل الشيطان لها قرينا . قال محمّد بن مسلم : فقلت له : لأيّ شيء يجعل الحيات والعقارب في قبرها فقال : ان الحيات يعضضنها والعقارب يلسعنها ( تلسعها ) والشياطين ( والشيطان ) تقارنها في قبرها قلت تجد ألم ذلك ؟ قال : نعم شديداً . « 2 »
أقول : وقد مرّ أنّ رسولالله صلى الله عليه وآله يكبّر على قوم خمساً وعلى قوم آخرين أربعاً فإذا كبر على رجل أربعاً اتّهم ( يعني بالنفاق ) .
[ 0 / 4 ] الفقيه : روى صفوان بن مهران الجمّال عن أبي عبد الله عليه السلام قال : مات رجل من المنافقين فخرج الحسين بن علي عليه السلام يمشي فلقى مولى له فقال له إلى أين تذهب ؟
فقال : أفرّ من جنازة هذا المنافق أن أصلّي عليه . فقال له الحسين عليه السلام : قم إلى جنبي فماسمعتني أقول فقل مثله . قال : فرفع يديه فقال : أللّهمّ العن عبدك ألف لعنة مختلفة ، أللّهمّ اخز عبدك في عبادك وبلادك أللّهمّ أصلِهِ حرّ نارك أللّهمّ أذقه أشدّ عذابك فإنّه كان يوالي أعداءك ويعادي أولياءك ويبغض أهل بيت نبيّك . « 3 »
اعتبار سند الصدوق إلى صفوان بن مهران مبني على الاحتياط .
[ 11429 / 5 ] الكافي : محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن عبد الله الحجال عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ماتت امرأة من بني أميّة فحضرتها فلمّا صلّوا عليها ورفعوها وصارت على أيدي الرّجال ، قال : أللّهم ضعها ولا ترفعها ولا تزكّها . قال : وكانت
هامش
( 1 ) . الكافي : 3 / 189 ، الفقيه : 1 / 105 وجامع الأحاديث : 3 / 448 .
( 2 ) . الكافي : 3 / 189 وجامع الأحاديث : 3 / 449 .
( 3 ) . الفقيه : 1 / 105 وجامع الأحاديث : 3 / 447 .