أبي عبد الله عليه السلام قال : تكبّر ثمّ تشهّد ثم تقول
( إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ )
( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ )
ربّ الموت والحياة صلّ على محمّد وأهل بيته ، جزى الله عنّا محمّداً خير الجزاء بما صنع بأمتّه وبما بلّغ من رسالات ربّه ثم تقول : أللّهمّ عبدك وابن عبدك ( و - خ ) ابن أمتك ناصيّته بيدك خلا من الدنيا واحتاج إلى رحمتك وأنت غنيّ عن عذابه أللّهمّ إنّا لا نعلم ( منه - خ ) إلّا خيراً وأنت أعلم ( به - خ ) أللّهم ان كان محسناً فزد في إحسانه وتقبّل منه وان كان مسيئاً فاغفر له ذنبه وارحمه وتجاوز عنه برحمتك ، أللّهم ألحقه بنبيّك وثبّته بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة أللّهم أسئلك بنا وبه سبيل الهدى واهدنا وإيّاه صراطك المستقيم أللّهم عفوك عفوك ، ثم تكبّر الثانية وتقول مثل ما قلت حتى تفرغ من خمس تكبيرات . « 1 »
[ 11411 / 3 ] وعليّ عن أبيه وعن عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد جميعاً عن الحسن بن محبوب عن أبي ولّاد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التكبير على الميّت فقال خمس تقول ( إذا كبّرت - يب ) ( في أوليهن - أوّلهن - خ ) أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له أللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد ثم تقول أللّهم هذا المسجّى قدّ أمنا عبدك ( و - خ ) ابن عبدك وقد قبضت روحه إليك وقد احتاج إلى رحمتكَ وأنت غنيّ عن عذابه أللّهم إنّا لا نعلم من ظاهره إلّا خيراً وأنت أعلم بسريرته أللّهم إن كان محسناً فزد ( فضاعف - خ ) في إحسانه وان كان مسيئاً فتجاوز عن سيّئاته ثم تكبّر الثانية وتفعل ذلك في كلّ تكبيرة . « 2 »
ورواه الشيخ في التهذيب عن الحسن بن محبوب .
[ 11412 / 4 ] التهذيب : محمّد بن أحمد عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضّال عن عمرو بن سعيد المدائني عن مصدّق بن صدقة عن عمّار بن موسى الساباطي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الصّلاة على الميّت فقال : تكبّر ثمّ تقول
( إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ )
( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً )
أللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وبارك على محمّد وآل محمّد كما صلّيت
و
هامش
( 1 ) . الكافي : 3 / 184 وجامع الأحاديث : 3 / 412 .
( 2 ) . الكافي : 3 / 184 ، التهذيب : 3 / 191 وجامع الأحاديث : 3 / 412 - 413 .